Skip to main content

Posts

Showing posts from September, 2020

احتفاءً بيوم الترجمة.. صور من الميدان.

جناح الشوق!

سَلْ جَناحَ الشّوقِ ماذا أقْعَدَكْ عَنْ مُحِبٍ كَلَّ عَمَّا عَوَّدَكْ؟ طالَما قَرَّبَكَ الفِكْرُ وإنْ يَكُن البُعْدُ مِراراً أبْعَدَكْ إنْ يَكُنْ صَلَّاكَ بالشوقِ لَظىً وبماءِ العِشْقِ فيها عَمَّدَكْ فَلَقدْ مَرَّتْ لَيالٍ بَعْدها في جِنانِ الخُلْدِ مَعْهُ خَلَّدَكْ وتَعاطَيْتَ وإياهُ الهوى فَتَذَكَّرْ.. واعْتَرِفْ.. ما أعْنَدَكْ! لا تَخَفْ ظُلْماً وجَوْراً في الهوى كلّما أسْعَدْتَ قَلْباً أسْعَدَكْ.. من ديوان #وحي_الفجر نواكشوط 2010.. الصورة من Dubai Aquarium

انعكاسات!

هذي الخيالاتُ ما عادتْ تواسيني** ولا ادِّكارُ زمانِ الماءِ يُرويني ولا تخيُّلُ ناياتٍ. ودنْدَنَةُ الْـ** أشياءِ حوليَ من صمْتٍ تُعَرِّيني كيفَ التغنِّي وذي الأوتارُ باليةٌ** وذاكَ زِرْيابُ مقطوع الـشَّرايين؟! لحنُ الدمارِ تولَّى العزفَ تُنجدُه ** يدُ المنيةِ من حينٍ إلى حينِ ما عاد شعرُ أبي نواسَ يُطربني ** ولا ابنُ زيدونَ بالأشعار يُبكيني ما عاد يلزمني العيشُ المزيّفُ في الْــ ** ــماضي وما عادَ ذو قارٍ يعزِّيني ولا اعتذارُ أخي ذُبيان يُعذِرُني ** ولا أساطيرُ عبد القيسِ تعنيني إني استقلْتُ من التاريخِ أجمعِه ** وجئتُ عينيكِ أستَسْقي فضميني وعلِّمينيَ نسياناً أعيشُ به ** وبعد ذلك فانْسَيْني لِتُنْسيني!..
من ديوان #وحي_الفجر العباسية.. القاهرة 2008. الصورة 2017 الدوحة.
ندامى الليل!
أَنجُمُ الليلِ بالتَّصَاويرِ حُبْلىتَتَجّلَّى للصَّبِّ أهْلاً وسهْلاوتُناجي الحَيْرانَ هَمْساً رقيقاًفيرى الهَجْرَ في الحقيقةِ وصلا!وَهَجُ الراحلينَ، بعضُ صَداهمْيَتَراءى في البعدِ أعلى فأعلىفحياتي في الليلِ بوحٌ وفكرٌوتَأَسٍ بالحُبِّ قولاً وفِعْلاونَدامايَ فيه صوتُ النُّبوءاتِوآيٌ من التَّفَكُّرِ تُتْلى..
من ديوان #وحي_الفجر عرض أقل

الإعلام الإنساني

 من أهم القيم الخبرية (News Values) هي قيمة البعد الإنساني (Human Interests) حسب رأيي، لأن لها تأثيراً مباشراً وكبيراً على حياة الناس، ومن أهم المناحي التي يشتغل بها الإعلام هو هذا الجانب الإنساني المضيء بعيدا عن أخبار الأحداث والفظائع التي هي عادة مائدة الإعلام، وبعيدا أيضا عن الإسفاف في الوظيفة الترفيهية للإعلام.
وقد حظيتُ بشرف، ومتعة، المشاركة في إنتاج قصص ساهمت في تغيير حياة كثير من الأسر والأشخاص، خصوصاً الحالات الإنسانية والمرضية التي تناولناها فأبرزناها للعالم وكنا سبباً في إيجاد متبرعين لها من حول العالم، وكلن ذلك في سلسلة (قصة إنسان) التي أنتجها قسم الميدانيات (VJs) بقناة الجزيرة الرقمية (الجزيرة بلس)، أتذكر كل القصص وأصحابها من ذوي الإعاقات والأمراض والظروف الإنسانية الصعبة، فقد كنا نتابع الأشخاص ونحرص على إيصال صوتهم، وفي أغلب الحالات يجدون من يتبرع لهم بما يغير حالاتهم، ومن أسعد الأوقات أن نقوم بقصة متابعة (follow-ups) عن أحد الأشخاص بعد أن لقي الدعم وتم علاجه أو إيجاد حل لقضيته، فنراه سعيداً فرحاً بعد حالته الأولى، خاصة إذا كان المعنيُّ طفلا، ومن هذه القصص التي ساهمتُ فيها…

صور شعرية!