Featured Post

سبعٌ عجاف

ابْيَـضَّـت العينُ من حزنٍ على وطنٍ يُـطـارِحُ الحزنَ مــأســـاةً بِمـــأســاةِ سـبـعٌ عِـجـافٌ ولا عامٌ نـغــــاثُ به فأيـنَ يوسـفُ؟ أين...

Monday, August 7, 2017

كلام الناس


يا رب


تأملات!

أحبّائي..
هل هو "سطحي" من يعتقد أن ما يُقالُ أمامه هو فعلاً ما يُقالُ وراءه؟، وأن مَنْ يفعلون أو يقولون أشياء سيئة لا يقصدونها في الحقيقة؟
وأنَّ الأصدقاء على حق دائماً ولهم أعذارُهم المُبيحة للهجر؟ وهل هو "ضعيف الشخصية" من يختار دائماً أن يكون "لطيفاً متغاضياً" على أن يكون "على حق"؟ ثم هل يحطُّ الشخصُ مِن قدره بعدم اهتمامه بأن يكون الأعلى صوتاً ..أو يكون في صدر المجلس؟

لغتنا!

منذ مُدَّة قصيرة كنتُ في اجتماعٍ مع مسؤول عربي كبير، فبدأ اللقاءَ بالترحيب بنا، قائلاً "نقلتُ الخطاب حرفياً":
مرحباً بكم في "الآنويل گاثيرينگ" annual gatheringg الخامس، وأنا فرحان جداً لهذه "الانثوزياسم" enthusiasm الي شايف. في السنة هذي "وي ريللي گات ث بول روللينگ" got the ball rolling وشوفو "هاو فار ويفكام" how far we've come!، طبعا لا تنساو أن عندنا "كومبيتيتورز" competitors من الأميركيين واليوروبيينز.. وعندنا "ستراتيجي" ف "بليز كنسالت يور بروشورز فور سبيسيفيك ديتيلز" Please consult your brochures for specific details ...
ولن أطيل عليكم، نلتقي الليلة في "البانكويت" banquet مع ال"سبونسرز" sponsorss .. والسلام عليكم ورحمة الله"
كان هذا خطاب الافتتاح من مسؤول عربي يخاطب عرباً في حدث مهم!
 غريبٌ هو تغلغلُ وتوغلُ اللغاتِ الأجنبية في أنشطتنا واجتماعاتنا.

الشعر والصحافة


صفتان في بلادي تم تمييعهما حتى ارتبطتا بالطمع والفشل في الحياة للأسف، هما الصحافة والشعر! .. حتى أنني في كثير من الأحيان لا أُقدم نفسي على أنني صحفي أو شاعر حتى لا يُظنَّ بي شيء ممّا عُرف عن أصحابهما.. فعادةً أقدَّمُ على أنني مترجم..
 وقد فوجئتُ أنني على اللائحة النهائية للصحفيين المسجلين لانتخاب النقيب الجديد.. إلا أنني وقد عافاني الله من "التلوث بلوبيات الصحافة وحروبهم على الفُتات" فلن أدخل ذلك  المعترك. وهنا أذكرُ أبياتاً قلتُها قديماً لمن لامني في قرض الشعر:

العيد!


العيدُ أنْ نُفْرِحَ الأطفالَ داخِلَنا
ونَقْبَلَ الكُلَّ في ودٍّ وإيناسِ

والعيدُ أن نُطْلِقَ الإنْسانَ داخِلَنا
وأنْ نُظَاهِرَ حُبَّ الله والنّاسِ


رَبِّ إنّي إليكَ وجَّهْتُ وجْهي
كلُّ شيءٍ سِواكَ عِنْدي عَديمُ
فاستجبْ للدُّعاءِ واعْفُ إلهي
عنْ ذنُوبي واحْلمْ فأنتَ الحليمُ
وأنا المُذنِبُ الكثيرُ الخطايا. .
ولَأَنْتَ الرَّبُّ الغَفورُ الرَّحيمُ. .

محمد ولد إمام.

آمين اللهمَّ اسْمعْ واسْتجبْ . .

سبعٌ عجاف

ابْيَـضَّـت العينُ من حزنٍ على وطنٍ
يُـطـارِحُ الحزنَ مــأســـاةً بِمـــأســاةِ
سـبـعٌ عِـجـافٌ ولا عامٌ نـغــــاثُ به
فأيـنَ يوسـفُ؟ أين النـسـوةُ اللاتي؟!
فــاغْـفِــرْ لنا يا أبـانـا مـا نـعُــقُّ بــه
مِن انْـفِـــلاتٍ وغَـــدْرٍ وانـقِـــلابـاتِ
فَـمُــنـــذُ دهرٍ وهـذا القَصْرُ يأكُـــلُـنـا
لمْ يُعـطِ شيئاً سوى بعـضِ الخِطاباتِ

نواكشوط 2015

إلهام!

قابلت في موريتانيا قوميين لم يقرؤوا لهيكل ولا لأي منظر قومي وقابلت إسلاميين لم يقرؤوا لقطب ولا البنا ولا لغيرهم من منظري الإخوان ومتصوفة لم يقرؤوا للقشيري ولا لابن عطاء الله ولا الغزالي .. وفلاسفة لم يطالعوا كتابا لسبينوزا ولا ديكارت ولا كانت ولا من أمهات كتبها الأخرى . . وأدباء لم تتجاوز قراءاتهم بعض الكتب التجميعية العربية . . ولم يسمعوا بديستويفسكي ولا تولستوي ولا كيتز ولا تي اس ايليوت ولا روسو ولا ديكنز . . .إلخ. .
ودكاترة لم يطالعوا غير الكتب المقررة منذ الابتدائية حتى "الدكتوراه" . .
وهؤلاء هم النخبة التي تطالعنا وجوههم على التلفاز والإنترنت . .

ربما هو الإلهام الرباني . .

مُتمسَّكي!

يا رَبّ أنتَ مُؤَمَّلي الأبْقى
لمْ أَرْجُ مَخْلوقاً ولا خَلْقا
وإذا تَمَسَّكَ بالسِّوا أحَدٌ
سَعْياً لِأعْلى أو إلى أرْقى
فَلْتَشْهَدوا أَنّي - على ثِقَةٍ -

مُتَمَسِّكٌ بالعُرْوَةِ الوُثْقى